غيابكَ يؤلم فؤادي
هواكَ في القلبِ يا معبد روحي
تطّوقني رائحة أنفاسكَ عندما تلامسني
أحتاج الوصالَ ... تعالَ ومّد يداكَ واغمرني
جننتُ ولو تعلم بما أنا بهِ وما هي حالتي
غيابكَ يشبه حمّل ثقيلُ فلا تبتعد وتهجرني
حتى لا تحظى بالوداعِ و تُشّيعني
حبيباً ما لي بالعيش ولم يبق لي به شيءُ
حضوركَ إلى جانبي أكون بكَ حيّ
عيناهُ تكلمني ثم تهدأ بها نفسي
ولكن الغياب كالقفزِ فوقَ الشوكِ يوجعني
خضّتُ معاركَ البعدِ جميعها لوحدي
و مللتُ من الوجعِ وحبّس الألمِ
افتقدتُ القوة بسبب هذا التباعدِ
و أصبحتُ جملة حزينة لا محل لها من الاعرابِ
لن أنزعَ هواكَ ولا حُبكَ من الأحشاءِ
والعشق لكَ وليس لأحدٍ سواكَ يا عزيز فؤادي
الآن معذرة إن عدّتَ سترى بعض الجفاءِ
ف عجل في قدومكَ لتبقى لي وطني وملاذي
لارا عجيب بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق