الجمعة، 14 أغسطس 2026

تذكريني عند الرحيل ...بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 تَذَكَّرِينِي عِنْدَ الرَّحِيلِ


تَذَكَّرِينِي عِنْدَ يَوْمِ رَحِيلِي

وَاذْكُرِي حُبِّي وَعَهْدَ حَنِينِي

كُنْتِ فِي دُنْيَايَ أَنْتِ سَكِينَةً

وَكُنْتِ لِلْقَلْبِ الْمُحِبِّ أَنِينِي

وَرَيْحَانَةً لِلْقَلْبِ كُنْتِ وَدِفْؤُكِ

مِنْ بَرْدِ أَيَّامِي كَانَ يَكْفِينِي

لَا تَحْزَنِي فَهَذِهِ الدُّنْيَا لَهَا

رَحِيلُنَا وَالذِّكْرُ بَعْدِي يُبْقِينِي

كُونِي عَلَى عَهْدِ الْمَحَبَّةِ يَا مُنَى

فَأَنْتِ فِي قَلْبِي مَدَى سِنِينِي

إِنِّي أَحْبَبْتُكِ فَيَا لَيْتَ بَعْدَ

رَحِيلِي أَبْقَى لَدَيْكِ تُؤْوِينِي

فَإِذَا رَحَلْتُ فَزُورِي قَبْرِي فَإِنِّي

مُشْتَاقُ قَلْبٍ وَأَنْتِ تُؤْنِسِينِي

لَا تَدْمَعِي أَخْشَى عَلَى عَيْنَيْكِ مِنْ

حُزْنٍ يُذِيبُ الدَّمْعَ فِي

تَأْنِينِي

وَأَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَنَا مَنْ أَبْقَى

فِي عَيْنَيْكِ فَاعْفِي عَنِّي وَارْحَمِينِي

لَا تَنْسِينِي فَمَا بَقِيَتْ لِيَ الْمُنَى

إِلَّا دُعَاءٌ مِنْكِ يَكْفِينِي

أَحْبَبْتُكِ  فَاجْعَلِي بَعْدَ رَحِيلِي

ذِكْرَى حَبِيبٍ فِي الْفُؤَادِ تُحْيِينِي

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألم ...بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 ألم (ق.ق.ج.) بقلم:ماهر اللطيف/تونس  شعرتُ بألمٍ يمزق جسدي. بكيتُ، صِحتُ، طلبتُ النجدة، فلم يُعرني أحدٌ اهتمامًا. بعثتُ رسائل استغاثة، فكان ...