الأحد، 2 أغسطس 2026

صوت الزحام ...بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 صَوْتُ الزِّحَام

الْكَمْسَرِي وَالْبَدْلَة زَيْتِي

وَرَدُّهُ عَلَيْنَا دَايِمْ حَامِي

عَصَبِيٌّ فِي الرَّدِّ لَا يَهْدَا أَبَدْ

وَالصَّوْتُ مِنْهُ فِي الْمَكَانِ عَالِي

وَالطَّرِيقُ زِحْمَةْ وَالشُّغْلُ بِالبَصْمَةْ

وَالنَّاسُ تَشْكِي مِنْ عَنَا الزِّحَامِ

حَتَّى فِي الْحَافَاتِ ضَاقَتْ خُطُوَاتِي

وَالْهَمُّ سَاكِنْ فِي ضُلُوعِي قَامِي

رَايْحِينْ عَلَى فِينَا يَا زَمَانْ قُولِي

مَنْ يَحْمِلِ التَّعَبَ الْكَبِيرَ مِثْلِي؟

مَجْنُونُ طَبْعٍ قَدْ تَمَادَى غَضَبُهْ

فَزَادَ فِي صَوْتِ الْخِصَامِ كَلَامِي

يَرْفَعُ عَصَاهُ وَهْوَ فِي غَيْظٍ عَلَى

مَنْ ضَاقَ مِنْ زَحْمَاتِ يَوْمٍ عَاتِي

يَا تُرَى هَذَا التَّعَبْ مِنْ طُولِ مَا

نَحْيَا بِهِ أَمْ مِنْ شَقَاءِ الْأَيَّامِ

الكاتب / عبدالرحيم الهيكي@@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حاكمته كلماته...بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 حاكمته كلماته بقلم: ماهر اللطيف / تونس انحنت وراءه، ربّتت على شعره، ومسحت دموعه، ثم رفعت رأسه قليلًا وهي تدعوه إلى الإنصات: - إلى متى ستبقى...