الخميس، 30 يوليو 2026

متى يطرق بابي ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري

 متى يطرق  بابي،!؟ 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

اخبروني بالله عليكم متى يطرق بابي

مللت الإنتظار 

ضاق صدري 

كئيب طيلة يومي منذ أن ابتعدت عني

 همست بأذني،،  لن أنساك 

ستبقى في قعر قلبي

سأعود يوماً 

أطرق الباب. حين غفلة

تسأل من

أنا،، نسيت ياحبيب العمر،لحن صوتي 

اختفت آثار أقدامها، 

لحن صوتها

ابتسامتها 

رحيلها،، كان سهما مزق قلبي 

حرق كل أوراقي

رماني في الوحل،، 

أناديها 

لا أسمع ردا  سوى صدى صوتي

أبكي 

أصرخ 

أنهي وجودي

خاصمت قلمي، قرطاسي، 

من كان حولي

غلبني العمر،  فقدت شبابي

لا أحكي  لا أتنفس، لا أرفع صوتي

أنتظر طرقا على الباب

 من طلوع الفجر إلى أواخر منتصف الليل 

صوتك يوم الوداع، 

مازال يدوي في أذني 

سأعود يوماََ،، أطرق الباب حين غفلة

اخبريني بالله عليك، متى تطرقين بابي

تهمسين في أذني 

أحبك  يا نور عيني 

متى يطرق بابي!؟

السفير عبدالصاحب أميري، العراق

عبدالصاحب الأميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شقاء الحياة ...بقلم الكاتب سالم المشني

 شقاء الحياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عندم...