في ظلال الرحمن. بقلمي أبو عمر
........... ..........
إن في العمر لحظات لا تنسي،هذه اللحظات ينعم فيها المرء بالقرب من الله تنجو نفسه من دنايا الدنيا، وتخلو من الحقد والحسد والطمع وحب المظاهر والغرور والبعد عن الشرور،وينسي الهموم والإنشغالات،يتفرغ سويعات،ليقترب من رب العباد الذي حباه بنعم لا تعد ولا تحصي،إنها لحظات يصفو فيها الضمير،وتهدأ النفس،لاخوف من الناس،التفكير منصب علي شييء واحد وهو التامل في هذا الكتاب المفتوح الصفحات،أي الكون بما حوي من أنهار وأشجار وسماء وصحاري...ينظر إليها قائلا..... أيتها المخلوقات أنت من صنع ربي خالقي هو الله،أبدعك المولي وأحسن تصويرك،أيها الكون العجيب أنت منظومة إلهية ،أوجدك الخالق لنفكر ونتدبر في حكمة صنعه،ودقه الهندسه الإلهيه،أيها الكون ما أجمل صورتك التي أبدعها الخالق ،رباه هذا الكون يشهد علي عظمتك وعلو قدرتك،إن ظلال الرحمن واحة تكسوها الطاعة ،ويحفها الخير من كل مكان ،والتقوي أحد ظلالها الوارفة ،وإنني من جانبي أشعر بقشعريرة تنتاب جسدي وانا جالس في تلك الواحة،لأنني في ضيافة الرحمن،تسبح النفس في بحر من بحور الطاعة ،تريد أن تغتسل من خطايا الماضي لتتطهر وتصبح نقية صافية خالية من الخلل والإعوجاج ،فما أجمل ان يمكث المرء في هذه الساحة لحظات لا تدانيها لحظات أخري،وفي النهاية أقول...إلهي ما أجمل ظلك يوم لا ظل الا ظلك ،إلهي نق نفسي من كل ما علق من شوائب،لقد حان الوقت للعودة لرحابك الطاهرة ،إلهي سيظل بابك مفتوح للسائلين والتائبين والراجعين إلي دينك القويم وصراطك المستقيم،إلهي احشرنا في زمره المتقين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق