الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة
من مكةَ الغرَّاءِ أشرقَ موكبٌ
وبنورِه التاريخُ راحَ يُدونُ
خرجَ النبيُّ إلى المدينةِ هاجرًا
والقلبُ بالإيمانِ دوما يطمئنُ
تركَ الديارَ وفي الفؤادِ محبةٌ
لكنَّ أمرَ اللهِ أعلى وأثمنُ
ومضى وصحبُ الصدقِ حولَ لوائهِ
وبعونِ ربِّ العالمينَ يُحصَّنُ
حتى أتى يثربَ فصارتْ طيبةً
وبها لواءُ الحقِّ راحَ يُعلنُ
بُنيَ الإخاءُ وشُيدتْ أركانُه
وبنورِه وجهُ الحضارةِ يُزينُ
يا ذكرَ هجرةِ أحمدٍ في قلبِنا
منها اليقينُ وفي المكارمِ معدنُ
هذا محرمُ قد أتى متبسمًا
فلنستقمْ فالخيرُ منه يُقتنى
صلوا على الهادي الكريمِ وآلهِ
ما لاحَ بدرٌ أو تغنى غصنُ
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق