رسائل من تحت الأنقاض
_____________________
إذا شاعَ موتُ بقرةٍ كثُرتِ الإشاعاتُ
وكثُرتِ الأبواقُ معَ تفاهةٍ والإذاعاتُ
فمنهُمُ مَنْ جرَّمَ، ومنهُمُ مَنْ دافعَ عنِ الحُرّياتِ
ومنْ ألزمَ الصمتَ أيامَ ما قبلَ الانتخاباتِ
ليتَ الحالَ دوماً هكذا فلا تُرى تسجيلاتُ
ولا مَنْ تقدّمَ خطوةً ولا مَنْ بادرَ في الغاياتِ
ومنْهُمُ مَنْ نهبَ أموالاً وأراضيَ وضيعاتِ
وفقيرٌ خبزُهُ ماءٌ ونعناعٌ وفتاتُ
وكمْ كثُرتْ عليهِ قصصٌ وأقاويلُ وحكاياتُ
مَنِ ادّعى حقوقَ الإنسانِ جعلَ قولَهُ تُرَّهاتُ
ومنْ قالَ لصوصٌ لا حياةَ لهمْ إلا النفاياتُ
وقدْ نجدُ في أغلبِ الأحيانِ صهرَ مَنْ يرأسُ الشركاتِ
هدفُهُ جمعُ المالِ، وبالفقراءِ لا تسامحَ ولا مُبالاتِ
هذه رسائلُ فقيرٍ منْ تحتِ الأنقاضِ صرخاتُ
تُلقى بصراخٍ، أو خوفاً في صمتٍ أمامَ العتباتِ
______________________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق