..القشة القصيمة..
خادعوني..!!
راودوا الأحلام عنِّي
علَّها تفشي بِسِرِّي
وبِرَحِم حُلمي يؤدوني..!!
ناهضوني...!!
حدَّثوا الأنباء أنِّي :
أقصد الأفلاك ليلاً
أمتطي ظهر المجون
باغتوني..؟؟
وسط زاخات الآمال
أصرموا ضرع التَّمنِّي
أسلموا لليأس أمري
كي تنازلني ظنوني
بعثَّروني..؟؟
أثلموا سيفي
بزيفٍ من حنين
قال لي: لا..لن تكوني ..
إلآَّ حيث يرتضيكِ
العشق قسرا
وإن أبيتي؛
فالزمي درب الشجونِ
أوهموني أن:
نبض القلب زيف
أن حلم العمر ضيف
وأن كل محاسني الورفى
سيمحوها خريف العمر
حتماً من متوني
ودَّعوني..؟!
شيَّعوا مغبون عمري .
أسكنوه مقابر الأحياء زيفاً
بين أودية السراب
ومن خيوط القهر
حاكوا لي ثوب العذاب
وكفّنوني!!!
وبعدما أسلَمت
روحي للضياع
وأُسْبِلَت عُنْوَة عيوني
؛شاهد القبر اليتيم
حثَّهم أن يرحموني
ببعض حرفٍ من عزاء
؛ علَّ غيري يذكروني
فكانت القشَّه القصيمة:
قولهم: ما يعرفوني!!!!!
بقلمي د عبيرالصلاحي
من ديواني حاء وباء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق