نص بعنوان / الرقص مع النيران
كفراشة أبهرتها حمرة الأصيل
ظلت ترقص حالمة بالمحال
إحترقت جناحيها من كثر التجوال
بين هذا الزهر و ذاك البستان
و تلك النيران
أكلت ألوانها و هي منتشية بدفء غدار
لم تكن الفراشة تريد الدلال
و لم ترى ملامحها في واد يجري بعجال
فقط كانت تخفي حزن فراق يسكن حرفا مرتجل
خرج من صدق ضاق من عسر الحال
هو بوح بجرح يمشي
يكبر
يعمق الآلام
ما نفع معه ترياق
و لا رتق
فكان الرقص مع النيران
لتسقط رمادا تأخذه الأهوال
إلى حيث لا ندري
لا نشاء
إلى أرض
ربما كانت في انتظار المساء
لتعانق نسمات غناء
تعود للحياة
جذور كانت فارقت الأوقات
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق