هل نحن أحياء.....؟
عندما أخلد للنوم وتسترخي كل أعضائي يُخَيَّلُ أنني أعيش في عالم آخر ...!
أراني وكأنني أسير في أزقة المدينة وأتكلم مع البشر وكأنني لم أخلد للنوم أبداً .
هل أنا في نوم عميق أم خُيِّلَ إليَّ بأنني نائم ....!
لقد خيم الشك على نفسي فأصبحت أبحث في دائرة التوهان عن الحقيقة ...
لقد ذهب عقلي إلى ما وراء الفكر
فأصبحت لا أعلم من أنا وأين أنا الآن .....!
هل أنا حقيقة أم رجل يسعى وراء إيحاءات غلبت على عقله فأصبح لا يعرف نفسه ..!
إنني أمرُّ في مرحلة اللامنتمي لشيء يقتنع به فأصبحت أعيش بين الماضي والحاضر ولن أسطتيع تحديد هدفي حتى تسكن خواطري ...
جلست على سريري وأنا في حيرة تامة فإذا بالباب يُقرع فأسرعت نحو الباب لأفتحه وأعلم من القادم لكنني تذكرت أن لا أحدا زارني منذ زمن بعيد فقلت ربما كان هاجس لا غير .
غلب عليَّ النوم فجأة فسمعت همسات في أذني تقول أما زلت تدور حول نفسك أيها الهارب من واقعك ؟
أدركت حين ذاك أنه صوت من سبقوني إلى ذلك الملك صاحب التاج المرصع بالدر والياقوت ويلبس الرداء الأخضر أنه أرسلهم للبحث عني .....!
كل هذا وأنا ما زلت بين النوم واليقظة حتى إذا أفقت من تلك اللحظات قررت أن أسعى إلى معرفة نفسي وأبحث عن ذاتي لأتمكن من معرفة وجودي أم أنني لست إلا كائن يسير على هذه الأرض دون هدف يُذكر
سالم المشني..... فلسطين ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق