حوار مع العين
عين بكت وعين فرحت
لأي شيء دمعت ؟
وعلى أي حب نمت و أينعت ؟
و على طباع من تطبعت ؟
وعنك يا أخرى
رقصت فرحا
وآلاف الهموم في جسدك تربعت
كم من الآمال حلمنا بها ؟
وكم من الأحلام ضيعت ؟
فإما أن تتلاقيا في فرح
أو أعميكما
فلا عينا رأت
ولا أذنا سمعت
هكذا الحياة نحياها
مؤلمة في ثناياها حتى
وإن اتسعت
فرح وحزن
وحزن و حزن قد أرضعت
ونشرب من مر رحيقها
ولا نأبه إن قلوبنا توجعت
صديق وأخ عزيز
وأطإن كنت في شدة
جدار الأخوة صدعت
إليك الجأ ربي وأشكوك حالي
فمنك كل فروع الرحمة تفرعت
ولك كل ذرة في الكون
سجدت إليك وخشعت
وكل إحساسي وجوارحي
إليك يا خالقي تطوعت
مهما أظلمت دنيانا
فشمسك تراها بالحق سطعت
ورحمتك وسعت كل شيء
ارحمنا فدنيانا بالعذاب تنوعت
فديتك بروحي يا خالقي
وتظل تهواك وإن مني انتزعت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق