الـلـيــالي الـعــشـْـر .. ( ملحمةُ شعريَّة )
ا.***********************************
اللهُ نــورُ الحــق ِّالخــيــرْ * إعـجـازهُ زادَ عـن الحـصــرْ
قــد أنـزل َالـقــرآنَ الـذِّكــرْ * في لـيـلـة ٍعـالــيـة ِالـقــدرْ
سـبحانهُ سمَّـاها القـدرْ * في العـشر ِمن رمضان ِالأخـرْ
ولِعـشر ِذي الحِجـَّة ِللنحرْ * عـرفات ُعـفو ِحجـيج ِالنَفـرْ
قد اقـسمَ الخـالق ُ: والفجـرْ* ومـؤكـِّـداً : ولــيـال ٍعـشـرْ
والشـفـع ِإذ أتـبـَعـه ُالوتـرْ * والـلـيـل ُإذ بـهــدوء ٍيَـســرْ
قـَسَـم ٌسـؤال ٌولِذي حِـجـرْ* والصومُ يُجزى عـظيمَ الأجرْ
رمضان ُأسمى وأجملُ شهرْ * تـتجـلَّى فـيـه ِألاءُ الصبـرْ
تِسع ٌوعـشرُ مُحـرَّم ِ؛ أمـرْ * مـيـقـات ِموسى كـليـم ِالبَـرْ
وبـِسُـنـَّة ٍلـحـلـيـب ِالـتـمـرْ* بـفـطـور ِخيـر ِسحور ِالوفـرْ
ولعـيد ِأضحى وعيد الفِطرْ * فــرح ُالإخــاء ِلـشــدِّ الأزرْ
ا.********************************
جسد ٌمن الصِفر ِإلى الصفرْ * صحـوٌ من القبر ِإلى النشرْ
فـتـح ٌلرفـع ِ؛ سـكون ِالجَـرْ * قَـصص ٌوفي اليمِّ وفي البـرْ
نــوح ٌ وطـوفــان ٌوالغــمـرْ * في فـُـلْـك ِمـخـلـوقـات ٍكُـثـرْ
ولـنـار ِإبـراهـيـم َ؛ الجـمـرْ * ولـزمـزم ٍمع هـاجَــر ِهـجـرْ
وفـداء ِإسـماعــيـل َالبـِكـرْ * وبـسَجن ِيـوسف َبعـد البـئـرْ
بـتوالي أحـداث ٍفي مصرْ * موسى وفـرعـونهُ في القصرْ
وعـصاهُ والسحرة ُوالخِضرْ * ولِـشق ِّبحر ِوغرق ِالذُّعـرْ
وبعـيـسى وحـواري الحَـبـْرْ * وبـمعـجزات ِشـفاء ِالبـِشـرْ
للنـصـح ِ بـالقـول ِوبالنـشـرْ * لـمحـمَّـد ٍ؛ قـد طــلع البـدرْ
بـالمعـجـزات ِ؛ و آي الـدُّرْ * بسراج ِنـور ِوشمس ِالدهـرْ
موفـون بالعـهـد ِوبـالـنُّـذرْ * في عِـشق ِجـنَّـتـِنا في سُكـرْ
**ا.*******************************
والعـدلُ كـم حــرَّم للجَــورْ * بـالـنـهي أو تـهــديـد ِالزجـرْ
ولكم نَهي عن شِرك ِالكِـبْـرْ* وبـتــوبــة ٍ؛ لـقـبـول ِالعــذرْ
والله إذ يـمــكـُر بـالـمـكــرْ * قــد جــرَّمَ الـقـتــلَ أو الغــدرْ
أفـعــالُـنـا للخــيـر ِالـذُّخـرْ * تــُربي لـنا ِالصــحة َوالسَّـتـرْ
وتُـضـيـئُ للـقـلـب ِوللـفِـكـرْ * نـورَ الحــيـاة ِونـورَ القـبـرْ
بوضوء ِنور ِصلاة ِالطهرْ* بالتقوى في السرِّ وفي الجهرْ
بالسعي في البـرد ِوفي الحـرْ* للـرزق ِبـالـكـرِّ وفي الـفـرْ
تـسـبـيح ُفـرع ِجـماد ِالجـِذرْ * ونـجـوم ِأفــلاك ٍ؛ كالطـيـرْ
ووحـوش ِغـابات ٍكـالنـمرْ * والضبِّ والحـيَّةِ في الجـحـرْ
والكـل ُ؛ كالنسـرِ أو الصقرْ * والمولى يرزقـهُ في الوَكـرْ
كالنـبـع ِوالجـدول ِوالـنهـرْ * والـيـمِّ في المــدِّ مع الجَـزرْ
ا.********************************
ســورٌ وآيــاتٌ بالـســطـرْ * قـد فـاقـت النـثــرَ أو الشِّـعـرْ
وتُـنيرُ في القلب ِوفي الصدرْ* كي تـبقى للأبـد ِوكالحَـفـرْ
بـمِـدادِ نـور ٍفـاقَ الـبـحـرْ * لخـشوع ِقـلب ِجـبال ِالصخـرْ
واقـرأ بـفـاتـحـة ٍ؛ والأمـرْ * يـمضى إلى إذ جـاء النـصـرْ
من ناقة ِالصالح ِ؛ والعَـقـرْ * ولصيحة ٍ؛ أصحاب َالحِجـرْ
والعـصرُ يبـقى ولكلِّ عـصرْ * والكــدُّ في كــَبــد ٍكالعـصرْ
والخَـلْقُ والإنسانُ بخـُسـرْ * بالنقص ِفي الصحة ِوالعـُمرْ
والعيشُ والعـُسْرُ مع اليـُسْرْ * حتَّى القـيامة ِيـوم ِالحشـرْ
نـسـعـى مع الأيــام ِالغـُـبـرْ * نخـطـو طريق َالدنيا الوعـرْ
ونسيرُ دربَ الشـوك ِالقـفـرْ * لـنـعــوذَ بـالله ِ؛ من الشَّــرْ
مـن شـرِّ إسـراف ٍأو قـتـرْ * ومن الشـياطـيـن ِأو السِّحـرْ
ا.*********************************
اللهُ نــورُ الحــق ِّالخــيــرْ * إعـجـازهُ قــد فـاق الحـصــرْ
لـيـُجـيـرَنا من نـار ِالكُـفـرْ * وسـعـيـر ِدار ِجحـيـم ِالأسـرْ
لعـشاء ِفجـر ٍصلُّوا الظهرْ * ولمغـرب ِالعصر ِعلى الفورْ
يـوم ٌويـومٌ ؛ صـومُ الدهـر * شـوال ؛ ســت ٌّبـيـضٌ بِـُكـرْ
وخميسُ واثنين مع النـذرْ * وثـلاثُ في مُـنتصفِ الشهرْ
بـتـهـجـدٍ ؛ وصلاة ِالقـصرْ * نـسـتأصل ُالشـرَّ وبـالـبـتـرْ
صـدقـاتنا ؛ وحـبوب البـُـرْ * وزكــاتــنـا ؛ بالـمـال ِالحـُـرّْ
تـشفي لـداءِ البطن ِوظهرْ * بعلاجها ؛ الرأسَ إلى الظفـرْ
بـإبائـنـا ؛ لـنـفـاق ِالفـُجـرْ * وفـساد ِخـوفِ بـغـاء ِالعـِهـرْ
من داءِ بُكم ِالعمى والوَقـرْ * من ظلم ِنهب ِوبطش ِالقهـرْ
والـكـونُ بالخــيـر وبالـبـِـرْ * يتعـافى من وعـثاء ِالكـسـرْ
**********************************************ا.
وبـنـعــمة ِالإسـلام ِالفـخـرْ * نـزهـو ونـهــفـو بـرأي ٍقـَـرْ
وبـقـول ِحـقِّ جـهـاد ِالحـُرّْ * يخـطو الكفاح ُالدرب القـفـرْ
بــفـــداء ِأرواح ٍ؛ للـنـصـرْ * لا نخـشى للمـوت ِأو الضُّـرّْ
ندعـو ونبكي دموعَ القَطـرْ * بالصبـر ِمهما نـذوقُ الـمُـرْ
نـرجـو وبـالقـلـب ِوبالثـغـرْ * بـالعــفــو ِوبـإكــرام ِالجـبـرْ
صفحاً عن الذنـب ِأو الوزرْ * ولـِجـنـَّـة ٍيـتـسامى السـيـرْ
عـدواً ونحـو جـنان ٍخـُضـرْ * يغـدو الصراطُ لنا كالجـِسرْ
كالومض ِنعـبـُرهُ وبالطـيـرْ * لنرى الرياضَ لِحُسنِ البـذرْ
جـنـَّاتُ عـدن ِورود ِالزهـرْ * والحـورُ وجهُ قـوام ِالخصرْ
وروائح ُالمِسك ِمع العـِطـرْ * أنهارُ كـوثـرَ عـسل ِالخـمـرْ
وقـصورُها الفِـضَّة ُوالتِـبـرْ * والحــمــد ُلله ِ؛ مـع الشـكـرْ
ا.************************************************
الجــبـالي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق