يوسفيا الهوى
غضضت البصر من شدة جمالكَ
و دعوت الباري من العين أن يحرسكَ
فالشوق رعدّ و برقٌ و سماء ماطرة
من السعادة أتوسل دوماً أحتضانكَ
عشق ام جنون اكنه لكَ وحدكَ
القلب و العين لم تجد عن حبك بديلا
اطربني جمالكَ وكان يشبه موسيقى التجلي
يوسفيا ب روعة اطلالتكَ و روحك تأسرني
من لحظة التقيتكَ ما عدت نفسي ادري
أنتَ المقصود و قد اسكنتكَ وسط القلبِ
أحببتك وهل تعلم كل هذا و بحالتي تدري
في كل نبضة من نبضات القلب تنادي باسمك
لارا عجيب ✍️ بقلمي
15/5/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق