شوق ورجاء
شوقي إليكِ يا كعبةُ
ما عادَ يحتملُ
يكبرُ في صدري كلّ ليلة
كحريقٍ لا يُطفئه دمعٌ
أمشي في الدنيا بجسدي
وأتركُ روحي هناك تستعر
تطوفُ وحدها
تلمسُ الحجرَ بأصابعِ الحنين
وتبكي على أعتابِ رحمته
يا بيتَ الله
لو أُغلقتْ في وجهي كلّ الدروب
يبقى قلبي متعلقا بك.
لو منعتني الذنوبُ من الوصول
فإنّ الشوقَ شفيعٌ لا يُرد.
أشتهي سجدةً واحدةً هناك
أسكبُ فيها عمري كلّه
وأقومُ منها خفيفاً
كأنني وُلدتُ من جديد.
يا ربّ
إن كانتْ زيارةُ بيتكَ أمنيةً بعيدة
فاجعلْ لقاءكَ بي في جنّتك
فهناكَ لا فراقَ، ولا شوقَ،
ولا دمع
أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق