زامر الحي لا يطرب. بقلمي أبو عمر
......................... ...
إن أجمل ما يمتلكه المرء في هذه الدنيا الشرف والكرامة،فكرامة الإنسان جزء لا يتجزء منه فهي بمثابة اللحم والدم، وتعني الإحساس بالمسؤولية وتحمل تبعاتها،وإرتداء ثوب الرجولة ،وما أقسي أن تهان كرامة إنسان، وكم من أناس باعوا كرامتهم وأهدروها من اجل المال،فالكرامة تشمل المال والعرض و الأرض ومن فقد كرامته فهو يعيش بلا مبدأ وبلا عنوان يعيش في الحياة ليدنسها بخطواته الحقيرة ،فالوطنية ثياب الشرفاء الباحثين عن الفخر والكرامة ، ويجب علينا عدم الإستكانة لواقعنا الأليم،وألا نقف محلك سر،لأننا نعيش في زمن كثرت فيه الفتن،وضاعت فيه الكرامة وديست بالأقدام،فلا إعتراف بالمؤهلات وما تحمله من فكر وعلم ،صار المال هو صاحب الكلمة العليا،ولم يجد المرء لنفسه مكانا داخل وطنه،شعر بالغربة وحاصره الحزن من كل جانب،يشعر بأن الوطن لبس وطنه،لذا فكر في الهجرة بعيدا لتحقيق طموحاته،فقد حرم مما يريد بسبب الوساطه والمحسوبية ،
فكم ضاعت أحلام شباب علي قدر عال من الكفاءة بسبب الوساطة التي تفشت في كل مناحي الحياة،
وما زلنا تحكمنا عقدة الخواجة،وحقا زامر الحي لا يطرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق