الأربعاء، 20 مايو 2026

بين الدنيا و الآخرة.....بقلم الشاعر أبو عمر

 بين الدنيا والآخرة.       بقلمي أبو عمر 

...........................

لا شك أن الحديث عن الدنيا والآخرة لا يكفيه صفحات وصفحات،ولكننا نتحدث عن ذلك ببساطة  شديدة  قائلين....لاشك ان الدنيا هي اللحظات التي يحياها المرء بكل ما فيها من خير وشر،وكفاح ونجاح،وغني وفقر،وغدر ووفاء،إذن الدنيا هي عمر الإنسان ،وفيها يقطن البشر،والبشر صنوف شتي منهم الصالح والطالح ،التقي والفاجر،منهم من جعل من دنياه موضعا لتحقيق الرغبات والملذات بلا حياء وبلا ورع، يعيش حياته دون النظر للآخرة  ،ولونظرنا إلي الدنيا لوجدناها مخلوقة  من الدناوة،والرسول صلي الله عليه وسلم يقول...الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر...وحقا المؤمن يود الآخرة وينبذ الدنيا لأنها ستجر له ذنوبا ومعاصي وآثام،ويرغب في أن يلق الله بقلب سليم لاغبار عليه،قلبه عرف المفهوم الحقيقي للحياة ،عرف ما له من حقوق وما عليه من واجبات،ويقول المصطفي عليه الصلاة والسلام (لدنيا سوق قامت ثم انفضت ربح فيها من ربح وخسر فيها من خسر)

 ومن جانبي أري أن الدنيا ثياب

قذر علينا التنصل من ارتدائه،فهي بمثابة ثياب ملطخ بالذنوب والآثام والمعاصي،لذا يجب أن يتخذ المرء من دنياه قنطرة  لآخرته ويجد لجمع الحسنات وادخارها للآخرة ،وأن يجعل من دنياه واحة للطاعة ،أما الآخرة فهي نهاية المطاف ودار الحساب،يثاب المرء عن أعماله وأفعاله حلالها وحرامها ،ظاهرها وباطنها،سرها وعلانيتها،فهي الحصيلة  النهائية  للدنيا،ودار تقييم الاعمال،ودار النعيم،او دار العذاب للكافرين والجاحدين لأنعم الله وفي النهاية  لابد لنا من وقفة لاستعادة  التوازن ومحاسبة النفس عما اقترفت ،وفي النهاية أقول اللهم حبب إلينا الآخرة واجعل من الدنيا قنطرة  نعبرها للوصول إلي الاخرة.وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا.

......بقلمي أبو عمر......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جب القصيد ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 جُبُّ القصيدِ بقلم // سليمان كاااامل ************************ كف ياقلمي...............ولا تغترف من الأعماق........هموماً وأحزانا فالناس ياق...