أصحاب المنابر....
لا شك أن ما يدَّعون الحكمة قد خدموا الشعب بما يؤمنون به من خِطابات تكاد أن تملؤها الدموع .
لكنني على يقين لو خدموا الشعب بتبيان الحقيقة لما أحد إستطاع أن يعلو المنبر فهم لا يستطيعوا ذلك ولو فعلوه لما وجدوا أحداً رفع يديه مؤيدا لخرافات تلك الخطابات التي
لا تسمن من جوع .....!
أنا لست من الناقمين عليكم أيها الناس ، لكنني رأيت فيكم خدم مُجبرين على تأييد من أرسل لكم هتافات تملؤها قِطَعِ الدسم التي تروقون لها وذلك لأنكم لم تتذوقوا طعمه منذ أزل بعيد ..!
إن العقل إذا أفاق من غفلته سوف يمزق صاحبه تمزيقاً لأنه أدرك أنه ليس في الجسم المناسب ...!
لقد غادرتني سعادتي من كثرة مامررت به من أهوال مع أنني أعطيت أكثر ما أريد .
كانت عيوني تذرف الدمع على ما أرى والآن قد جفت الدموع وَحَفِيَ اللسان فما عاد لي أن أكون إلا لا بلا صوت ولا سمع وأن أكون فقط بإنتظار هاتف يأتي من الضباب كي تنقشع لطريقه الغيوم وَيُنَبِؤُ بفجر جديد تكون شمسه ساطعة لتحرق بدفئها كل من قال أنا وهو ليس هو ....!
سالم المشني .. فلسطين...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق