مهلاً.... تخال نفسك
فريداً و مميزاً
تفكيرك و الغرور
قد صارا معاً بات
عليك مهيمناً
و مسيطراً..فطار بك
الوهم حتى غدوت
تحلق عالياً....ضخماً
ترى نفسك واهماً
غيرك يراك أمسيت
ضئيلاً حقيراً صغيراً ....
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق