مهلاً.... تخال نفسك
فريداً و مميزاً
تفكيرك و الغرور
قد صارا معاً بات
عليك مهيمناً
و مسيطراً..فطار بك
الوهم حتى غدوت
تحلق عالياً....ضخماً
ترى نفسك واهماً
غيرك يراك أمسيت
ضئيلاً حقيراً صغيراً ....
عدنان درهم
نص بعنوان / فتات أمنياتي هل أجمع رفاتي أنزوي مع شتاتي انصهر في أوجاعي أجعلها رفيقا لخطواتي هل أحمل بعضا من أشيائي أم أتركها كأوراق عمر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق