القدوة المفقودة. بقلمي ٱبو عمر
…………………………………… ..
..................
لا شك أن كل فرد علي وجه البسيطة يرنو إلي أهداف يأمل تحقيقها ،ويجد ويجتهد من أجل ذلك،ويعانى الأمرين في سبيل ذلك ،ومهما كانت رحله الشقاء والعذاب صعبة ،فعليه أن يتخذ مثلا أعلي من البشر يقتدي به حتي يسلك مسلكه ويحذو حذوه في طريق الحياة ،ومن وجهة نظرى أري أن اختيار القدوة يتطلب شروطا هامة والأمر لا يتخذ اعتباطا،ومن أهم الشروط الواجب توافرها فيما يتم اختياره كقدوة ما يلي...
لابد أن نختار من يوثر بعمله في حياة البشر تأثيرا ايجابيا،من لا يتخذ من سلطته ونفوذه مجالا للتأثير علي الناس ،وعلينااختيار من يعمل لصالح الناس أكثر من عمله لنفسه و ان يحب للآخرين ما يحبه لنفسه ،ومن يعمل أكثر مما
يتكلم،وعلينا اختيار من يوافق مظهره مخبره وقوله كعمله،ومن يترفع عن دنايا الدنيا ويرنو للآخرة ،ومن اتزن عمله وسمت وارتفعت أخلاقه، نختار من إذا بحثنا عنه في الشدة وجدناه،ومن إذا احتجنا إليه أعطانا،والباحث في التاريخ الانسانى لا يجد أفضل قدوة عرفها التاريخ الإنسانى إلا سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام فهو يقول صلي الله عليه وسلم.. أدبني ربة فأحسن تأديبى.....وصحابته هم خير قدوة فيقول عنهم النبى صلي الله عليه وسلم... ..أصحابى كالنجوم بأيهم إقتديتم إهتديتم.....
وفي النهاية أقول...اللهم اجعلنا ممن اتخذوا من النبى صلي الله عليه وسلم وصحابته الكرام قدوة صالحة علي مر الزمان
......بقلمي أپو عمر...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق