السمعة الطيبة. بقلمي أبو عمر
.....................
مما لاشك فيه أن الانسان صاحب المعدن النفيس لا يظهر معدنه إلا في الشدةوالضيق، فقد تربي علي الفضيلة ،وغرست بداخله ينابيع الخير من الرحمة والشهامة والكرامة. ،لذا فهو يتمتع بسمعة طيبة بين كل أجناس الأرض
،محبوب من الجميع،،نبراسه حب الخير وفعله،ومذهبه معاملة الجميع بالاحترام، فهو رجل مثالي بمعني الكلمة ،هكذا يكون حسن السمعة تسبقه سيرته العطرة في حياته وبعد موته،لم تثنيه الأيام عن التمسك بمبادئه وقيمه،لأنه
جبل علي ذلك منذ صغره،أما الرجل المنحرف فهو سييء السمعة،لوثت سمعته،وانتفت عنه صفة السمعة الطيبة،بل تنحت عنه نهائيا،وصار منبوذا من الجميع،تخلي عن انسانيته،وركب طريق الهلاك،وأصبح مطيعا للشيطان،بل تابعا له في كل شييء،وفي النهاية أقول يا من تتمتع بسمعة طيبة لك مني كل احترام وتقدير فلقد سطرت تاريخا راقيا من الأخلاق الحميدة وضربت لنا المثل والقدوة ،وأصبحت تذكر بالخير في حضورك وغيابك فالشاعر يقول..يزول الأنام ويبقي الكلام وما الناس في الدهر إلا سير.،
أما صاحب السمعة السيئة أوجه له رسالة قائلا....اتق الله في افعالك وأعمالك وأقوالك ،وكن يقظ الضمير،واستفت قلبك،وكفاك جرما في حق نفسك وعد إلي رشدك فالله ناظرك
وهو نعم المولي ونعم النصير
.......... ... بقلمي أبو عمر...... .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق