صباحُ عينيكِ
أتى الصباحُ… فهل أتاكِ تأمُّلِي
أم هل شعرتِ بأنّ قلبي مُثقَلُ؟
إني إذا ذَكَرَ الصباحُ ملامحًا
كانتْ عيونُكِ أوّلَ ما أتخيَّلُ
يا وردةً نَسجَ النسيمُ عبيرَها
وعلى شَفَتْها ألفُ لحنٍ يُرسَلُ
ما القهوةُ السمراءُ إلا غيرةٌ
من دفءِ كفِّكِ حينَ نحوي تُقبِلُ
والشمسُ تسألُ كلَّ يومٍ خافقًا:
كيفَ استحالَ بحبِّها يتجمَّلُ؟
فأقولُ: هذي من إذا مرَّتْ هنا
خَجِلَ الصباحُ… وضوؤهُ يتعثَّرُ
يا مَن إذا ابتسمتْ تهادى خاطري
وكأنّ عمري في ابتسامِكِ يُكمِلُ
صبـاحُكِ الياسمينُ إن مرَّ الهوى
وصباحُ قلبي حينَ قلبُكِ يَقبلُ
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق