بين فنجانٍ وعينيكِ
أأرشفُ البنَّ أم أهوى شَفَتَيْكِ
أم أنني بينَ الهوى أرتجيكِ
في كلِّ فنجانٍ أراكِ قصيدةً
سُكِبَتْ شذىً… فاهتزَّ قلبي إليكِ
سوداءُ لكن في المذاقِ رقيقةٌ
كالعشقِ… مرٌّ ثم يُحلى فيكِ
إن غِبتِ صارَ الكوبُ صمتًا قاتلًا
وكأنَّ روحي تشتكي من بُعدِكِ
وإذا حضرتِ أضاءَ وجهُ قهوتي
وتفتّحتْ أنفاسُ صبحٍ فيكِ
يا من سكنتِ الروحَ دونَ تردّدٍ
وجعلتِ من نبضي طريقًا نحوكِ
ما القهوةُ إلا أنتِ في تفاصيلها
وأنا الغريقُ… فهل ألوذُ ببحركِ؟
أُخفي اعترافي في الفناجينِ التي
تشكو احتراقي كلما لامستُكِ
إن كان ذنبي أنني أهواكِ… فـ
القلبُ أعلنَ في الهوى تمليكِ
بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق