الجمعة، 22 مايو 2026

أحن إلى ذكراك ....بقلم الشاعرة رفا الأشعل

 أحنّ إلى ذكراكَ ..


أيا شَمسَ أفْقَ الحسنِ يا كوكبَ الضّيَا

غرامك لن أنساهُ ما هبّتِ الصّبا


أحنُّ إلى ذكراكَ والقلبُ يشتكي 

تعالَ أرِحْ جفْنا من السّهدِ مُتْعَبَا


تعال وحدّثني حديثك في الهوى 

حديثك ما أحلاهُ عندي وأطيبَا


تؤرّقني ذكرى لعهدٍ لنا مضى

وطيف خيالٍ بالضّياء تجلبَبَا


براني النّوى والقلبُ يختلُّ نبضهُ

يضاعفُ همّي طيفكمْ إنْ تغيّبَا


‏تبارك من سوّى جمالَ صفاتهِ

وكمْ سرّني منهُ حديثٌ وأطربَا


شبيهٌ بنور البدرِ نور جبينهِ

فمنهُ الضّيَا يمحو الهلالَ المذهّبَا


خيالٌ لطيفٌ قدْ تعنّى وزارني 

فقلتّ له والقلبُ يخْفقُ مرحبَا


يعلّقُ بين الهجر والوصلِ خافقي 

يزورُ ولا يشفي الفؤادَ المعذّبَا


أراهُ فأزدادُ اشتياقاً ولهفَة

ويورثُ إنْ غابَ الأسى متلهّبَا


تؤرّقني الأشواقُ .. نومي هجرته 

فَكَمْ بتُّ ليلي ساهراً مترقّبَا 


 وكمْ أركبُ الأشواقَ تقطعُ بي المدى

إليكمْ فأطوي الدّربَ وعرا وغيهبَا


أيا من على قلبي يعزّ فراقهُ

لقدْ ساءني طولُ البعادِ وأتْعَبَا


أسيرٌ لديكمْ قدْ تملّكَني الهوى 

وتقسو وتمضي معرضاً متغضّبَا


وأعلَمُ أنّ الصدّ منكَ تدلّلٌ

ومنكَ النوى ما كانَ يوماً تجنُّبَا


ولكنْ حذاري إنْ أطلتمْ دلالكمْ 

سأثني فؤادي عن هواكمْ وإنْ أبى


                 رفا رفيقة الأشعل 

                   على الطويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

غروب ....بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

غروب بخضم الحياة   أراني  اذوووووووب.. .فبين  الركام  تلوح الذنوب  وتثقل  كاهل  روح ٍ عليلة  وتوئد  خطوا هوته الدروب .. فما عاد  يجدي  الثشب...