طير و سما (257)
..............
وأنا أيه مصبرني
في ليل بعده
غير همس عيونه
ما هواه وشاغيلني وله بسلم
من سحره وعوده
وبفكر قلبه إني وعدته
ولا يمكن أخونه
سهرني الليل
لا الشوق سابني
ولا عدا بحوره
أوصف كحلتها بلون ليلها
وورد الجنه على خدودها
حتى الأحلام ومقاسمينها
مسجون في حدوده
أيام وإتغير فيها حاله
قال شوق ما دفاه
والحب لوحدة
ما عاد يكفيه
نهى عشقي نساه
فات طير مجروح
والسما عاليه
مكسور له جناح
ولا عاد بيطير زى الأول
ما الحب وراح
ومسيرة يرفرف بجناحه
في سماه ويرتاح
بقلم .. صبري رسلان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق