..."عقارب الانتظار"..
يا ساعتي
عقربُ وقتٍ في قلبِكْ
يلدغُ قلبي… يلدغني
طالَ الانتظارْ
في محطةِ ذاك القِطارْ
والعمرُ يفرُّ من كفّي
يمضي… ويخدعني
يا ساعتي
كم مرّت منّا ساعاتْ؟
ونبضي يسألُ: متى؟
فتقولين: انتظرِ الآنْ
عقربَ بعضِ ثواني
باتت روحي
جسدًا مثقوبَ الآهاتْ
والقلبُ ينزفُ شوقًا
وجراحًا… وحنينْ
طالَ الانتظارْ
والحلمُ يُجهدُ عينيّ
والجفنُ احمرّ سهادًا
والنومُ يعاديني
يا ساعةَ وقتي
متى أُشفى من عقربْ؟
فيكِ يُوقظُ أوجاعي
ويجدّدُ أحزاني
متى الحلمُ أراهُ
حقلًا أخضرَ في عمري
تزهو فيه أغصاني
وتعودُ أزماني؟
المحامي هيثم بكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق