ثمن الغربة. بقلمي أبو عمر
........ ..........
من قديم الزمن والناس تلهث وراء لقمة العيش،فهي شغلهم الشاغل،ونظرا للظروف الاقتصادية،والزيادة السكانية في دول العالم الثالث فقد ضاقت الأرزاق وصارت الحياة صعبة،وأصبح الناس يحيون حياةالفقر المدقع،لذلك اتجهت أعينهم لمواقع جديدة بحثا عن الرزق،لتفتح امامهم الطريق للانطلاق،فهناك كثير من الناس يتمتعون بكفاءةولكن ينقصهم الإمكانيات،لذلك اتجهت أفكار الشباب للسفر للخارج لتحسين الأوضاع المالية،فصار الكل يلهث وراء الهجرة بحثا عن أرض يختارها مقرا لغربته فالشباب يشعر بالغربة داخل وطنه فلا اعتراف بعلمه وفكره ولا تقدير لكفاءته ،لذلك فلا مفر من الهجرة ولكنه لابد أن يدفع ثمنا لهذه الغربة ،ولابد لها من تنازلات ،فيترك المرء أسرته ويصبح همه
اغراقهم بالمال دون التفكير في مشاكلهم ،لذلك ينتج عن ذلك عواقب وخيمة قد يدفعها من سمعته،فقد تنحرف الزوجة،وقد يقع أولاده في براثن المخدرات ووحل الخطيئة،وقد يفشل الأبناء في تعليمهم،ومن جانبي أري الهجرة بمثابة محطة عمرية لتحسين الأوضاع ثم العودة للوطن وعلي المهاجر اثبات كفاءته وعليه المحافظة علي ما يحمله من تراث كبير من التقاليد والقيم،
ويجب عليه متابعة أولاده في دراستهم دون هجر،فالمحافظة علي الأسرة والعمل علي ترابطها أسمي من أي مال،وفي النهاية أقول أن الغربة سلاح ذو حدين إما للبناء وإما للتدمير و الحدق يفهم
........بقلمي أپو عمر.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق