صَباحُكِ… عِيدُ قَلبي
أتى الصَّباحُ وفي عُيونِكِ موطني
فَتَفَتَّحَتْ في مُقلَتَيَّ سَنابِلِي
وغفوتُ بينَ يديكِ طفلًا هادئًا
كالعصفورِ عادَ لدفءِ عُشٍّ أوَّلِ
والشمسُ حينَ تطلُّ تَسألُ وَجهَكِ
مَن ذا يُضيءُ النورَ قبلَ تَهَلُّلِي؟
أأنتِ صُبحٌ أم ملاكٌ عابرٌ
أم جَنَّةٌ نزلتْ بقلبٍ مُثقَلِ؟
ما القهوةُ السمراءُ إلا غيرةٌ
من ثغرِكِ العذبِ النديِّ المُقبِلِ
فإذا تبسَّمتِ استفاقَ الصبحُ لي
وتراقصَتْ فوقَ الشُّرفاتِ جداولِي
أمشي ويكفيني بأنَّكِ قُربَنا
فالكونُ يَصغُرُ حينَ يسكنُ مِعصَمِي
يا نغمةً تمشي على وَترِ الهوى
لو أنَّ لي عُمرينِ عِشتُ كليهما
أهديتُ صُبحَهما لعينيكِ انْجَلِي
فالصبحُ دونَكِ يا حبيبَةُ باهِتٌ
كالوَردِ دونَ ندى… وصوتِ بُلبُلِ
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق