،،،،، فتنـةُ الأهــــــواءِ ،،،،،
ويْـلُ عمـــــرٍ مـــنْ بريـــقِ المغرياتِ
ظـــــنَّ يســموْ فـارتمى بالموحشاتِ
قيــدهُ الليــلُ وقــــدْ أقصـــاهُ سجنٌ
ضــــاقَ ينساهُ الــــرَّجا والصُّبــحُ آتِ
عابــــــرٌ فـــي حلكــــةٍ أمســـتْ تراهُ
خيطَ وهمٍ حيكَ في نــــولِ الشَّتاتِ
فتنــــةُ الأهـــواءِ قـــدْ أبقتــــهُ عبدًا
بيـــــنَ أحكــــامِ الغـــــوى والتُّرَّهاتِ
هــــــمَّ للحلـــــمِ وقــــدْ ماشاهُ وجلٌ
كــادَ يهـــوي في الـدُّروب الصَّادياتِ
عـــــذرهُ العيـــشُ تخطَّــاها النَّـــوايا
واستطابَ الصّّـمتَ في حضنِ الجناةِ
ناسـيًا فــــي غفلــــــةٍ أغـــــرتْ رؤاهُ
واســــترقَّتْ ما نوى قبــــلَ الفــواتِ
كـــمْ تغـاضى والضُّــحى منـــهُ قريبٌ
في غــــرورٍ قُــــدَّ مــنْ زيـــفِ الغـواةِ
لا يبــــالي مــــنْ غــــــدٍ بـــاتَ قــريبًا
أو يبـــادي يشـــتري طـــــــوقَ النَّجاةِ
فامتطاهُ الــــزُّورُ في خــوضِ المعالي
واحتــــواهُ الغـــيُّ منْ كـــــلِّ الجهاتِ
واشـــترى بالصَّلــــفِ أدراجَ التَّـــمنِّي
كـــيْ يجـــاري كــــلَّ أســبابِ الحياةِ
خيرات حمزة إبراهيم
( الــــــــرمل التــــــام )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق