السبت، 11 أبريل 2026

كنت أظن ...بقلم الشاعر محمد محمود البراهمي

 كنت أظن أن هفوات البحر

تشبه وجوه الأسماك

لكن وجدت أبي ذلك اليوم

أفهمني أن تلك خطيئة زهرة البنفسج

التي لونت زجاج النوافذ


لماذا يا أيها الليل تركتني معي 

يشيخ صوتي حتى يشبه رئة الشمع 

المنصهرة على قطعة ثلج 


أحيانا أستأذن من صوتي للغناء 

وأنا يتيما في ثوب برد  

أبحث عن دفء يسافر بنا سرا

عندما أنعي الأمل


أخذتني مني وكنت أحاكي النصف

المتعثر في الحضور 

في  أعالي اللوم 

وأقول لوجهه الذابل أن نلتقي 

على خرائط النوم


وكل البائسات قربي يناجين ببعض تيه 

على فنجان قهوة

ولا راحة في سكون صوت يلتمس مني

الهروب من الوقت الأزرق


وجعه يحاكي وجعه

في أكذوبة الناي في همهمة الصور 

وإنا أفر من خلايا جسدي

قبل ما تأتي الرصاصة وتسألني

عن مكان تبيت فيه

وأنا أقولُ للخوف عليك أن تحملني 

في خلاياي كلما مرت عجاف


الشاعر محمد محمود البراهمي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما ضرني إن صرت فيك معلقا ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 ***  ما ضرّني إن صرت فيكِ معلّقًا *** من نغمات الكامل             ** لَك … فَتَّحَتْ فِي الرُّوحِ أَبْوَابٌ    فَغَدَت بِحُزْنِي فِي هَوَاك...