فلسطين عربية:
==========
رغم أنف الطغاة والغزاة… عربيةٌ باقية.
احتلالٌ وقتلٌ وسجون، ومصادرةُ أموالٍ وبساتين، ومحاولاتٌ لطمس الهوية العربية الفلسطينية.
قتلٌ على الحواجز، لا فرق بين طفلٍ وامرأةٍ وشيخٍ كبير…
عنصريةٌ لا مثيل لها، وفاشيةٌ تتحكّم في عقولهم.
ويأتي بعد هذه الجرائم تشريعُهم لإعدام الأسرى، قبل الاعتقال وبعده ..!
وللأسف، هناك من يدعم هذه العصابة، ويصفّق لها، بل ويقتدي بها…
فلسطينُ عربيةٌ، تتحدّى الطغاة والغزاة… أصحاب المجازر والمقابر.
شكرًا لشعوب العالم التي صرخت بكل قوتها: لا للإعدام.
شكرًا لمن حاصر سفاراتهم، وندّد، وطالب باقتلاع هذا النظام الإجرامي من جذوره.
الحرية للأسرى في سجون بني صهيون الحرية لمروان البرغوثي..ولرفاقه ..
والحب لكِ يا أمَّ البطولات..
ويا أم الشهداء ..
بقلمي
أ. معاد حاج قاسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق