حقيقة الوفاء. بقلمي ٱبو عمر
…………………………………… ..
....................
لقد ضاعت الحقيقة فيما بيننا.فقدنا أغلي مانملك ألا وهو الضمير الذي صار في خبر كان.وانعدم الوفاء والحب ،هجر الأخ أخاه والصديق صديقه إلا من رحم ربي،تفصدت صلة الرحم،وانهارت منظومةالقيم،شغلتنا الدنيا بزخرفها وزينتها،حرمنا نعمة التأمل في عظمة الخالق عز وجل،بعدنا عن دين الله وسنة رسوله،هانت علينا أنفسنا فمتي نستعيد توازننا من جديد؟لتستمر ساقية الزمن في دورانها،لنعود لسلوكياتنا القويمة وهدي نبينا الكريم حيث يقول(مثل المؤمنون في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو ا تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمي)وبذلك نستعيد توازننا الذي فقدناه.
.......بقلمي أبو عمر.......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق