السبت، 25 أبريل 2026

حقيقة الوفاء....بقلم الكاتب أبو عمر

 حقيقة الوفاء.           بقلمي ٱبو عمر

…………………………………… .. 

....................

لاشك أن صراع الحياة  الدامي أفقد الناس توازنهم ،وجعلهم يلهثون وراء المادة لما لها من بريق ورنين،فقد توارت المبادئءبعيدا،وضاع الضمير الإنساني في خضم الحياة ومعترك أمواجها،وبيعت الذمم وخربت،وتكدست المشاكل،وسيطرت المادة علي العقول والأرواح،انطفئ شعاع الوفاء من الحياة ،تاهت معالمنا،وضاعت هويتنا،وصرنا كالحشرات التي تهاب النور،تملكنا الخوف من أنفسنا ،وتحجرت بداخلنا المشاعر،وغابت عنا سلوكيتنا النبيلة، من امانة ووفاء وتعاون ومودة .فأين

هويتنا ؟أين خصالنا الحميدة؟أين تراث الأجداد والآباء الذين تركوه من المبادى والقيم؟بل أين ذهب رجولتنا بكل ما تحوي من شهامة ووفاء؟أين الحقيقة؟

لقد ضاعت الحقيقة فيما بيننا.فقدنا أغلي مانملك ألا وهو الضمير الذي صار في خبر كان.وانعدم الوفاء والحب ،هجر الأخ أخاه والصديق صديقه إلا من رحم ربي،تفصدت صلة الرحم،وانهارت منظومةالقيم،شغلتنا الدنيا بزخرفها وزينتها،حرمنا نعمة التأمل في عظمة الخالق عز وجل،بعدنا عن دين الله وسنة رسوله،هانت علينا أنفسنا فمتي نستعيد توازننا من جديد؟لتستمر ساقية الزمن في دورانها،لنعود لسلوكياتنا القويمة وهدي نبينا الكريم حيث يقول(مثل المؤمنون في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو ا تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمي)وبذلك نستعيد توازننا الذي فقدناه.

.......بقلمي أبو عمر.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صلاة الروح ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 *** صلاة الروح في محراب الليل ***          من نغمات الرمل أَيْنَ عُمرِي حِينَ غَابَ اللَّيْلُ عَنِّي    والظُّنُونُ السُّودُ تَسْرِي فِي دُ...