يا ليتَ أنفاسيَ الحرّى إذا ذَهبتْ
كانت نسيماً على الخدّينِ يشتعلُ
حتى إذا مرّ بي طيفٌ لهُ خَفقتْ
كلُّ الجوارحِ... لا أهفو ولا أَمَلُ
يكفي بأنّي مع الأنفاسِ أَسكُنُهُ
فإن تَنفّسَ... في جنبيهِ أرتحل
يا ليتَ دمعيَ في عينيهِ مُنهمرٌ
إذا بكى صار دمعي فيهِ يَغتسِلُ
يا ليتَ صوتيَ في نجواهُ أُنشِدُهُ
حتى إذا نامَ في أسماعهِ طرب
يا ليتَ عمريَ في كفّيهِ مَضجَعُهُ
إن شاءَ أحيا بهِ... أو شاءَ يَرتحِلُ
يكفي أن أكونَ بهِ شيئاً يُلازمُهُ
حتى وإن قال: هذا الحبُّ مُفتَعَلُ
يا ليتَني كُنتُ في عينيهِ نظرتَهُ
أرى بهِ الكونَ... أو أعمى إذا غَفَلُ
فإن أمت فموتٌ فيهِ أَعشقُهُ
وإن أَعِشْ فحياةٌ كلُّها أَمَلُ
حسبي بأنّي إذا ما مِتُّ من وَلَهٍ
على يديهِ... فموتي عندهُ بَطل
أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق