عيون الفرسان
خطابي كان معك كفارس
حين لا أشتاق لك فانا أنسان
قلبهُ كموج بحر قزوين
ممتلئ بالحيتان
اقتحمَه معك وقت الهيجان
احمل أشعاري كالريحان
أمتطي صهوة وجياد الفرسان
يدرك معنى الحب
ومعنى أن يبقى قيد العنفوان
يعرف مداخل مدائنك
ومعه العنوان
يخط خطاه بين الاشواك
وبين البستان
تحترق فراشات الحب
يحترق نبات أخضر أو يابس
فالكل سيان
يا امرأة تهوى الثرثرة مع الهذيان
اتنقل من كوخ الي كوخ
بين بنات العربان
شاردة أنتى
من بين قطيع الغزلان
مابين ديار تعمر بالإيمان
تحمل بين آياديها عطور الريحان
منها تخرج أبطال شجعان
تتذكر دوما لاتهوي النسيان
كالبدر ينير لنا طرقا
ومدقات الايمان
كلماتي لأنثي
تحمل ثورة ثائرة للإنسان
وهبت للريح طريقا يافرسان
خاتمة أشعاري لها تبدأ بالعنوان
وتنهي عطشى لا ترغب بالإعلان
بين أحضان الوطن تسقي العطشان
تتحدى الموج الثائر
الحامل فيضان من بركان
فخري شريف.........................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق