الأحد، 8 مارس 2026

الألم قرينة دوما للآمال ....بقلم الشاعر سمير حموده


 ~~~~~~{ الآلم .. قرينه دومأ للآمل }~~~~~~~

تنويه للعنوان :  المقصود من العنوان  .. ان الالم يبعث برساله مفادها استعد لمعركه وحليفك الامل لتتخطى هذا الالم ... 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~//

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها القارئ المهتم بما اكتب

موضوع اليوم  ؛ موضوع ثرى يستحق الاسهاب فيه لما له وقع عظيم رغم اننا نحسبه عقيم ..  لانه امرأ ظاهره ذميم.. وباطنه حكيم .. ويسألنى سائل وهل للالم فوائد.. والنفس له كظيم .. اقول نعم وانى اراه امرأ بنا حليم....!!!! 

ف الالم يشي بان هناك خطر جسيم..  يهدد سلامة النفس والبدن.. ف يرسل اشارات علقمية المذاق ذات غصه  تنوء بما تحمل ب اشارات معاكسه للوئام العام  ل نتدارك ان هناك خطب ما يجب مراجعته لتعود حالة الوئام للنفس والبدن على سواء... 

وكلنا يعلم ان الجسد والنفس عندما يكونان فى اوج لياقتهما يستطعان المداوه ذاتيا بدون تدخل خارجى فهذا ابداع الله فى خلقه.. ولكن فى حالات معينه لايستطيعان المداواه والعوده ل خارطة الطريق المثلى الى حالة الوئام.. 

لذا تحدث الاستغاثه وطلب العون من خارجهما فيبدا اشارات الالم فى العمل الذاتى  من اماكن العطب المستحدث !!!! 

وساضرب مثال على ذلك لكلا من الدربين النفسى والعضوى 

بالنسبة للنفس شيئ مهم ل نتدارك  ان هناك عله نفسيه اصابت النفس بما تكرهه..  فيبدأ حوار داخلى للتجاوز وعبور هذا الالم بتصحيح مسار لخط به اعوجاج ف نذهب الى اصلاحه بما تمليه علينا احاسيسنا وعقولنا لتفادى الاعوجاج بالتصحيح واستبدال الاعوجاج ب الاستقامه ليعود حالة الوئام مره اخري الى النفس  عن طريق طبيب متخصص او الاهل والاقارب والاسره ان كان لديهم وعى كافى بالتداوى وهذه ظاهره صحيه 100٪...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~///

اما بالنسبة الى الجسد وهو بالاهمية بمكان لايقل عن اصابة النفس ب الاعتلال وربما تسبقه لما فيها من خطوره على اعضاء الجسد الذى لايحتمل التأجيل او البطئ او التراخى..

وسنفترض جدلا ان ليس هناك الم عندما يشتكى عضو من الاعضاء ان هناك عطب ما يستشرى به.. فما سيحدث لو كان بدون الم ؟؟!!  فمثلا ان كان هناك سوس يأكل الضروس فكيف سنعلم ان لم يكن هناك الم فى الضروس  !؟ 

ستتفاقم العله حتى يهلك العضو دون ان ندرى!!!!

او ان هناك حصى لاقدر الله على الكلى او المراره  فمن كان سيدرينا ان لم يكن هناك من الم يوقظ صاحبه من غفلة الاهمال والتراخى  وصاحبه فى غفلة من الزمان وان كانت النفس ربما تحسبه  هينأ وهو ليس ب هين !!!! 

اذن الالم ماهو الا جرس تنبيه يدق ويحذر صاحبه من خطر داهم اغار على عضو مهم... وكل الاعضاء مهمه بحسب ترتيب اهمية العضو للجسد !!!  ... 

وكما قيل من قبل... ؛؛ العقل السليم فى الجسم السليم والعكس ب العكس  .... 

ومن الاقوال المأثوره... الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعت له باقى الاعضاء ب السهر والحمى حتى يبرئ

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~///

إذاً الالم برغم قسوته وغلظته الا انه بداية تصحيح مسار به اعوجاج  لتستقيم خارطة طريق صحة الانسان  !!!!!! 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~///

قلت ما اعلم وب الله التوفيق والسداد فما كان من صواب فى مقالى هذا فهو توفيق من الله.. وماكان من خطأ او سهو اونسيان ف منى والشيطان والله منه براء 

( ملحوظه )  ؛؛ كتابى هذاليس منقول ولامنسوخ من اى جهه ولاهو نمط اكاديمى بل استنباط واستنتاج يخصنى وذاتى 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والى لقاء اخر اترككم فى رعاية الله وامنه وبركاته.....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~///

كاتب المقال  ؛ سمير محمد يوسف الشهير ب ( سمير حموده )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الألم قرينة دوما للآمال ....بقلم الشاعر سمير حموده

 ~~~~~~{ الآلم .. قرينه دومأ للآمل }~~~~~~~ تنويه للعنوان :  المقصود من العنوان  .. ان الالم يبعث برساله مفادها استعد لمعركه وحليفك الامل لت...