الاثنين، 30 مارس 2026

يا سارق ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 يا سارق الأنفاس والنظرات كيف عبثت بي؟

ووقعت في محظور ما كنت أخشاه وأحظر

وأنا الكتوم الحاذق المتحذر 

أأنت سحر أم أنك فتنة أصبت بها ؟

أم تراك حورية من حواري جنة

ترسل شعاعا من عينيها فتقتل 

فأَسْوأ مَا فِي هذه الدنيا أن تعيش بلا أحبة 

‌‏وأوْجعُ مَا فِي الروح قَلبِ متحجر

"يَا شَاغِلَ العَينين كيفَ سَلَبتَني؟

روحا وعقلا 

يا ناظر العينين كيف أغفلتنا؟

ووقعنا في حبك دون أن نتحذر

يا ساكن القلب كيف استوليت علينا؟

وأصبحت نبضنا وروحنا المتحير

أأنت سحر أم أنك فتنة؟

أم أنك الجمال الذي لا يفتن

تملكت قلوبنا بلا استئذان

وأصبحنا لك دون أن نقول  ونخبر 

يا من سلبتنا عقولنا وقلوبنا

ماذا فعلت بنا وأنت المتكبر؟

يا ناظر العينين كيف أغفلتنا؟

يا من سلبتنا العقل وتركتنا 

في حيرة نتخبط 

ونبحر في عينيك دون مرسي 

يا ليت كان لي قلب متحجر 

لا يستجيب ولا يسمع 

لكنه وأسفاه يفرح ويحزن 

فكيف الخلاص منكم 

بل كيف  النجاة من حبكم 

اكرم كبشه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما زلت رغم ....بقلم الشاعر أحمد عبدالله الحسن

 ما زلتُ رغمَ انطفاءِ القلبِ... أتّقِدُ قولٌ بأرض الأسى! أصداؤهُ الكمَدُ لا جيرةَ النورِ تمشي نحوَ ظُلمِتنا فكيف ذا والبلاءُ الشَّهمُ يرتعدُ...