تيه الملاك
ناديتُها: يا ملاكي، فاستفاق بها
كبرٌ، وتاهت على العشاق خيلاءُ
قالت: نعم، صدق التشبيه واكتملت
فيَّ الطهارة، والأرواح أضواءُ
والأرض تطهر من رجسٍ إذا وطئت
قدمي، وفي لفظ أنفاسي هو الداءُ
والشمس تغرب، والأفلاك خاشعةٌ
وشمس وجهي على الآفاق ضياءُ
فضحكتُ حتى بكى في الصدر خافقي
وقلت: ويحكِ… هذا التيه داءُ
ما كل من ظنَّ في المرآة معجزةً
يكون في ناظر العشاق حسناءُ
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق