همسٌ لا يُقال
وهناك… في صمتِ الحنينِ أراكْ
كأنك الحُلمُ الذي يسكنُ دُنياكْ
أمشي إليكَ وقلبِي في لهيبِ هوىً
يخشى الغيابَ… ويأبى غيرَ لُقياكْ
أشتاقُ صوتكَ إن نادى على اسمي
كأنَّ روحي تُنادي: أينَ مأواكْ؟
إن غبتَ عن عيني… فالقلبُ يعرفُكْ
ويستزيدُ من الأشواقِ ذكراكْ
أضمُّ طيفكَ في صدري بلا سببٍ
كأنَّ صدري خُلقْ يومًا لمرآكْ
فإذا اقتربتَ… تلاشى البُعدُ من زمنٍ
وصار عمري ابتداءً من محيّاكْ
لا الحرفُ يُجدي… ولا الأشعارُ تُنصفني
إن كان قلبي يُغنّي فيك: أهواكْ
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق