~~ الحكمه ... الجزء ( ٣ )
ان الحكمه هى مفردات الاقدار لمن يعي وكلنا لانملك الوعى الكامل !!!
فلدينا قصور فى مجمل الوعى المطلق ..ولن نبلغه ..لاننا لانملك كامل العلم ولانملك الخلود .. واعمارنا قصيره على بلوغ قمة الحكمه الخالصه... ف اعمارنا فقط تكفينا لمساحة الزمن الذى نعيشه والتقاط بعض رموز الحكمه التى تكفينا ولذلك تكون رؤيتنا محدوده بما يكفينا ....
ف الحكمه المطلقه بدايتها ومنتهاها عند خالقها وربها...و هو الله الحكيم ..وهو احكم الحاكمين ....
ورأس الحكمة..مخافة الله والرضا عن اقداره حلوها ومرها
والاقدار عادله.. بل ازيد انها تتخطى حاجز العدل الى منابع الرحمه واللطف ....
والقدر ؛ هو حكم الله عليك ولك وفيك ..وهذه الاحكام غيبيه بالنسبة لنا ...اما بالنسبة الى من ارسلها علينا.. قد كتبها لنا قبل ان يخلق الله ابينا ادم عليه السلام ب خمسين الف سنه ..فقد اتطلع الله على مسيرة جميع خلقه... وعلم ماسيفعله كل خلقه من البشر منذ خلقة ابينا ادم حتى قيام الساعه واصدر حكمه فيها... لنا جميعا.. وكتبه فى اللوح المحفوظ بعد ان اعطى لكل واحد منا قدره الذى يستحقه وقدره الذى فيه حكم الله له او عليه ويغلب عليه صفة الرحمه والود واللطف .....ومن بعدها رفعت الاقلام وجفت الصحف .فلا كتابة ولاتبديل ولانغير ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س يسأل سائل ..ومافائدة الدعاء اذا رفعت الاقلام وجفت الصحف واغلقت على اقدارنا المحتومه ..وكما يقول العلماء ان الدعاء مخ العباده ..
اجيب على قدر فهمى واستيعابى واقول وبالله التوفيق ..
ان الدعاء فى الدنيا قد سمعه الله من قبل ان يخلق الله ابينا ادم كما ذكرت من قبل وهو ضمن مارأه الله وسمعه فى علمه الغيبي...
واصدر حكمه فيه ..اما بالتلبيه او الرفض ..او التأجيل وهذا من ادوات حكمته ورحمته وابداعه .......
وربما يقاطعنى مندهش ويقول ... اذا نحن مسيرون ب اقدارنا الحتميه ولسنا مخيرون ...
اقول على قدر استيعابى وفكرى والله اعلى واعلم .... .. اقول لا ..بل مخيرون فى كل امورنا التى نفعلها ونؤديها طالما نستطيع ان نفعل غيرها ..من امور السعى و العبادات والتعاملات الخ ..لكننا مسيرون فى الاعمار والرزق ..وماشبه ذلك من امور لانستطيع تغيرها .. ك النسب والاسم ومكان الميلاد.. وعلى اى ارض نموت الخ ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قلت ما اعلم وب الله التوفيق ..فما كان من صواب فمن الله وحده ...وما كان من سهو اوخطأ او نسيان فمنى ومن الشيطان والله منه براء ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق