الثلاثاء، 3 مارس 2026

تفرقوا و ساروا ....بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 تفرقوا وساروا خلف الوهم 


تفرَّقوا… ومشوا خلفَ السرابِ على

دربٍ يلوّحُ فيه الوهمُ والوعْدُ


ظنّوا الحمايةَ في كفٍّ تُصافحُهم

لكنَّ كفَّ المصالحِ طبعُها الصدُّ


ساروا وراءَ حينَ ابتسمتْ

حتى إذا اشتدَّ خطبُ النارِ تنفردُ


واليومَ تُتركُ أبوابٌ بلا سندٍ

كأنَّ ما كان بالأمسِ انقضى العهدُ


أينَ النداءُ الذي نادى بوحدتِنا؟

أينَ القلوبُ إذا ما مسَّها الجهدُ؟


ألم يكن بيننا تاريخُ أمةِ من

دمٍ، ولغةٍ، وأحلامٍ بها نلدُ؟


كم مرةٍ قيلَ: إنَّ الجمعَ قوتُكمُ

لكنَّنا كلَّ حينٍ نكسرُ العهدُ


لو أنَّنا حينَ صاحَ الخوفُ في وطنٍ

لبّيناهُ… لما استقوى بنا أحدُ


يا أمةً فرّقتها الريحُ في زمنٍ

عودي، ففي جمعِنا ينهارُ من حَسَدوا


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تفرقوا و ساروا ....بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 تفرقوا وساروا خلف الوهم  تفرَّقوا… ومشوا خلفَ السرابِ على دربٍ يلوّحُ فيه الوهمُ والوعْدُ ظنّوا الحمايةَ في كفٍّ تُصافحُهم لكنَّ كفَّ المصا...