تاج المفاخر
حيِّ التي بالحقِّ نالت فخرَها
شمسُ الضحى وصباحُها المدرارُ
هي منبعُ الآمال في ليل الأسى
وبكفِّها قد أورقَ الإزهارُ
أمٌّ تحوطُ الكون في أحضانِها
وتذوبُ من تحنانِها الأكدارُ
أختٌ، وشريكةُ عمرٍ، وبانيةٌ
صرحَ العلا، ولها الدنا تختارُ
عقلٌ يضيء الدرب في غسق المدى
وبعزمِها تتحطمُ الأسوارُ
في ثامنِ الآذار يشدو كونُنا
وبحسنِها تتزينُ الأقطارُ
يا درةً صانَ الزمانُ بريقَها
أنتِ الحياةُ، وبكِ نستنارُ
بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق