وقفت هنالك كريمة
عزيزة عصية أبية
تحدق لدروب الحق
المهجورة..تشتاق
لأنصاره و أهله
تنتظر الأقارب و الإخوة
فوق ركام أخلاق
و بقايا نخوة و أشلاء
عروبة....مازالت تبحث
عن ومضات آمال
و ملامح يقظة و عودة.....
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق