🖤 القصيدة 14 : حين يتعب المغترب
حينَ يتعبُ المغتربُ لا يشتكي
فالوجعُ في صدرِه صمتٌ كبير
يحملُ الأيامَ فوق كتفيهِ
ويمضي كأنَّ التعبَ أمرٌ يسير
يضحكُ للناسِ كي لا يروا
أنَّ في القلبِ ألفَ كسير
يسهرُ الليلَ يعدُّ الدموعَ
ولا يسمعُ أنينهُ غيرُ السرير
يمضي إلى العملِ رغمَ الوجعِ
كأنَّ التعبَ فيهِ مصير
إن سقطَ اليومَ قامَ غدًا
فاللقمةُ أقسى من كلِّ خطير
لا وطنٌ حوله يحتضنهُ
ولا صدرُ أمٍّ ولا صوتُ طير
غريبٌ… ولكنَّه صابرٌ
يقاومُ ضعفًا بقلبٍ جسور
يعرفُ أن الطريقَ طويلٌ
وأن الرجوعَ وعدٌ أخير
✍️ بقلم: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق