الهروب......
هَرَبْتُ مِنَ الأَمْسِ وَالأَمْسُ يَلْحَقُ
بِقَلْبٍ تَشَقَّقَ حُزْنًا وَأُفْلِقُ
هَرَبْتُ وَفِي صَدْرِيَ النَّارُ تَصْطَلِي
وَصَمْتِي يُجَاوِرُ أَلَمًا يُخْنِقُ
أُسَافِرُ فِي نَفْسِيَ المُثْقَلَاتِ
وَأَتْرُكُ وَجْهَ التَّظَاهُرِ يُمْحَقُ
فَلَا الدَّرْبُ دَرْبِي وَلَا الظِّلُّ يُغْوِي
وَلَا الصَّوْتُ فِي الصَّدْرِ حِينَ يُعَلِّقُ
أُطَارِدُ نَجْمًا تَنَاءَى بَعِيدًا
لَعَلَّ الهُرُوبَ مَلَاذٌ أَصْدَقُ
فَإِنْ كُنْتُ أَهْرُبُ لَسْتُ جَبَانًا
وَلَكِنْ أُرِيدُ النَّجَاةَ الأَحْقَقُ
بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان /الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق