الثلاثاء، 6 يناير 2026

دع الأحلام ...بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 دعِ الأحلامَ… وامضِ


تمهّلي فدربُ الهوى ليس لعبا

ولا من خاض نيرانَ القلوبِ قدِ احتسبا


أنا لا أبتغي نورَ المنى متكسّرًا

ولا أشتري وهمًا تزيّا وانتحبا


أتيتُكِ صدقًا لا أساومُ نبضَه

ولا أستجدي قلبًا ولا أرتضي التبعا


فإن ضاقَ صدركِ بالوفاءِ فإنني

خلقتُ حرًّا، لا ألينُ ولا أُسلبا


أنا ابنُ الهوى إن هِمتُ يومًا صادقًا

أحببتُ نارًا لا دخانًا ولا حطبا


وإن أُغلقت أبوابُ حلمٍ في المدى

فتاريخُ قلبي علّمني كيف أرتقى


أنا لا ألوذُ بالصمتِ خوفَ مواجهةٍ

ولا أرتدُّ إن واجهتُ صخرًا قد صلبا


وإن صلُدتْ مشاعركِ عن كلِّ عاطفةٍ

فصخري عنيدٌ ما انحنى أو تذوّبا


سلِي الشعرَ إن واجهتُ ليلًا عابسًا

أأكسره لحنًا… أم أزرعُهُ طربا؟


وسلِي الريحَ إن عاندتْ خطى عزمي

أتكسرني؟ أم تجعلُ العزمَ مُنتصبا؟


أنا لا أستظلُّ بظلِّ شمسٍ غريبةٍ

ولكنني إن سطعتُ حجبتُ السحبا


فلا تتخذي الأوجاعَ بابَ تذرّعٍ

ولا تجعلي الكبرياءَ لكِ مهربا


وإن كان قلبُكِ لا يريدُ بقاءنا

فقولي، فإني لا أحبُّ المُلتبسا


أما أنا… إن بقيتُ يومًا عاشقًا

عشقتُ عزيزًا، شامخًا، متغلّبا


فلا تسألي لِمَ طالَ صمتي لحظةً

فبعضُ السكوتِ إذا حضر… قالَ ما وجبا


بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لواحظ ذات بهجة ....بقلم الشاعر نصر محمد

 لواحظ ذات بهجة كنه  الجوهر  المصقول بالتأمل  الهطول الزاخر بطوفان المواهب  رؤياك ذات  نكهة   تنفي عقم الكدر  بأحسن حقول السرد ثمار البديهيا...