*ثوب من نسيان*
أحيكُ للفرحِ ثوبَ النسيـان
وأزرعُ الضوءَ في ليلِ الأحزان
وأعزفُ الشجنَ القديمَ نشيدَهُ
حتى يلينَ وجعُ هذا الكيـانْ
ويمرُّ دمعُ العينِ خجلًا صامتًا
كأنّه لم يعرفِ يوما الفيضان
أمدُّ روحي للسماءِ بجناحِها
حلمٌ يقاومُ ثِقلَ هذا الإمكان
وأطيرُ رغم الشكِّ رغم تكسُّري
فالشكُّ بابٌ خلفَهُ الإيمان
أحيا على ومضِ الأمل المتروك
ما تبقّى في الفؤادِ من الزمـانْ
وحين يضيقُ الطريقُ أُوسّعهُ
بخطى موزونةٍ ضدّ الهوان
وأظل أكتب والقصيدةُ زورقي
حتى اصافح شط ضفة إنسان
فكريه بن عيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق