اميرتي أريدك أن تكوني لي وحدي
ولا أعرف كيف أفعلها،
فأنتِ من سكنتِ قلبي
وأصبحتِ سرَّ سعدي.
بل انتي من استوطنت قلبي ونبضاته
حتي سار لا يعرف نبضا سواكي
كلما همستي باسمي تغيّر لونه في داخلي وصار يعانق الهواء كأنما وجد وطنه القديم
وحينها اتمني ان اختبئ في صدرك من ضجيج هذا العمر واترك رائسي تغوص بين نهدك كي تنصت لنبضات قلبك ولا اسمع غير تنهيدات روحك
حبيبتي واميرة قلبي كوني لي كما ارت ان اكون لكي
كوني لي
كما تكون القصيدة لصاحبِها
كوني لي كمآذنِ الشوق حين تُنادِي الحنين
فأنا لا اكتملُ إلا بِكي
فأنا أراكي بين الحروف وفي زوايا الصمت
اراكي في ضحكات الصباح وفي حنين المساء
وجودك ليس حضوراً جسديا فقط
بل وجودك حياة تفيض بي
تشعل في قلبي ضوءاً لا ينطفئ
أحبك لا لأنني اخترتك كشخص يشاركني الحياه
بل لأني اخترتِ أن تكوني نغمةتسكن في روحي وسكوناً في جنوني عشقي
فكوني لي سيدتي كما الليل لأسراره
وكما البحر لأمواجه، وكما القلب لنبضه
فإنّي إن فقدتُك فقدتُ المعنى الذي يجعل للعمر شكلاً ونبضاً
لا تتركيني خارجَ حضوركِ
فأنا ما عدتُ أعرفُ طريقًا إلا الذي يؤدي إليكي
ولا وطنًا يسكنني سواكي
فكوني أناحين تضيعُ ملامحي بين الضياء
وحين يقتلني الحنين والاشتياق
حبيبتي وسر سعادتي أعترفُ أنني لا أملكُ في هذا الوجود سوى اسمك
ولا أبحثُ عن خلاص في هذا الكون إلا فيكى
أعترف أنّك الحقيقةُ التي انتظرتها العيون منذ أول حلم
وأن حبك وإن كان نارًا فهو جنتي التي لا أريد منها رحيل
احبك يا من ملكتي الروح والقلب
محمود نصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق