الأربعاء، 7 يناير 2026

رواية صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء الثالث.....بقلم الكاتب د.محمد يوسف

 #روايتي عالمية الأحداث صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء الثالث ... وقد تطاير الرصاص من حول صاروخنا الموجه منتشراً في جميع ربوع المكان ما دفع بطلنا سيف إلى القفذ السريع سرعة البرق في حفرته البرميليه خطه الدفاعي الأول الذي قام بحفره بنفسه وكذا فعل جميع رجاله بأمر منه استعدادا لمواجهة هجوم الميليشيا المتمرده المسلحة بأحدث الأسلحة الفتاكة والتي لم تتأخر في هجومها كثيرا وقد بدأ بطلنا في تبادل إطلاق النيران معهم بكثافة شديدة قبل أن يناور باستخدام الاغراض الموجوده والمتناثره حوله من أشجار وتباب في محاولة منه للاقتراب من الخط الدفاعي الأول لرجاله والاطمئنان علي مبتغاه من بينهم وليس جميعهم بكل تأكيد فما احوجه واحوجنا إلي أن يأكل الشر نفسه كون أنهم هم أيضا من أدوات هذا الشر وهذا الدمار وقد كان ما نبغيه فها هي رصاصات الميليشيا المسلحة الكثيفة تنهال على هؤلاء المجرمين كالمطر الذي لم يستطيعو معه الصمود طويلاً لتخترق الرصاصات الأجساد وتهدر منها الدماء كالحمم الملتهبة ليتساقطو واحداً تلو الآخر مع الكثير من مجرمي الميليشيا المهاجمه وبطلنا سيف يحاول البحث بينهم بمنتهي الصعوبة والخطورة والتأني المحسوب عن مساعده المجرم التائب جورج لعله ما يزال من بين الأحياء في ذلك الجحيم المشتعل دون رحمة أو هوادة فتارة يختبيء بطلنا ويكمن للحظات وتاره أخري يقوم بإطلاق نار كثيف من أجل الوثب والمناورة من موقع لآخر متعثرا بالعديد من جثث رفاقه وقود النار المشتعلة في عالم الاشرار وقد عاني بطلنا الأمرين كما يقولون قبل أن يصل الي مبتغاه الذي لما وصل إليه وجده من على البعد في حالة شديدة من الإعياء والهيستريا الناجمة عن كونه في خضم الاشتباك الأول له بسبب عمله القاسي هذا والذي أضطر إليه في عالم هؤلاء الاشرار بعد أن دمرت الفتن والحروب الداخلية بلاده فاضطر إلي الهرب واللجوء إلى الغرب المنتشي بوهم تحضره ورقيه الغارق في مستنقع دونيته وانحطاطه لتتلقفه الشياطين وتعيد بناؤه على قيم شريعه الغاب ومنطق الغلبه للاقوي مستغلين ظروفه المعدمه واحتياجه الحتمي لادني مقومات الحياة ما جعله وبكل سهولة فريسه سهله لإعادة بناءه وتشكيله كأحد ادواتهم الخبيثة الموجهة مره أخري بالشر لبلاده ومنطقته قبل أن تضعه الأقدار في طريق بطلنا سيف الذي منحه بفضل من الله تعالى النجاه وفرصة كبري لإمكانية تعديل المسار إن صدقت نواياه التي يبدو أنها صادقه بالفعل ليصل إليه بطلنا في نفس اللحظة التي قرر فيها هو أن يضع حدا لكل ما يعانيه من رهاب الموقف وصعوبته لما خرج المجرم التائب جورج من مخبأه مطلقا النار من ماسورة بندقيته بعشوائية مرددا ايها المجرمين ايها المجرمين وكأنه يطلق النار بعفويته وهيستيريته وكامل حنقه على كل المغيبين في داخل من كانت بالأمس القريب بلاده قبل أن يتم تدميرها وهروبه منها بسبب عديمي الوعي والخونه من مدمري الأوطان وكأنه كان يكفر عن فترة من الضياع والضلال لم يخترها وانما فرضت عليه ما دفعه لانهاؤها وإنهاء حياته معها لما لم يجد بطلنا ومنقذه الأول سيف من حوله غير أنه أراد شيئاً دون أن يدري بأن الله تعالى هو من يفعل ما يريد الذي تحققت إرادته له بالنجاه مره اخرى لما تفاجئ المسكين التائب عن اجرامه بأنه وكأن صاعقة قد ارتطمت به وأخذته في حضنها لتنهار به في حفرة عميقة انقذته في آخر ثواني له قبل أن يودع حياته برشقة كثيفة من الرصاص القاتل ليستفيق بعد مده لم يدري ما هو قدرها ويجد نفسه في حضن بطلنا سيف والاخير في غيبوبة تامة فقام من فوره المجرم التائب الناجي جورج بمحاولة تفحص بطلنا وهو يقول بهيستيريا شديده يا إلهي أنت مره أخري يا إدوارد أنت في طريقي مره أخري يا صديقي ولما تبين له اصابه بطلنا ودماءه الذكية الطاهره التي تزين ملابسه انهارت اعصاب جورج قبل أن تنهار عينيه بدموعه وهو يصيح رافعا يديه إلي السماء قائلا يا إلهي ارجوك واتوسل إليك خذ حياتي وامنحها له عن طيب خاطر يا إلهي أرجوك من أنا لكي اعيش ولمن أعيش وكيف لهذا الخير أن يموت أرجوك استجب دعائي يا إله العالمين ثم حدق في وجه البطل وقبل جبهته قبل أن يعود ويقول أرجوك لا تتركني يا صديقي أرجوك واتوسل إليك فأنا لم أجد للأمان محلا في قلب الخطر إلا وأنا بين زراعيك لما عفوت عني ومنحتني الحياة ثم انهار المسكين جورج في بكاءه ودموعه ودعائه وتوسلاته

لربه حتى أغرقت دموعه وجه بطلنا المستكين فوق حجره متطلعا بوجهه إلي السماء ونحن معه عسي الله تعالى أن يستجيب لنا وأن يكون للخير استمرارية وجولات أخري في مواجهة الكراهية والشر والاجرام والخراب والدمار في عالم لم يخلقه الله تعالى إلا للحب والخير والسلام والعمار ولكن من يدري كيف تسير أقدار الله تعالى في ملكوته الفسيح وقد بدأت بكتابة سطورها الجديده لما انهار جورج من كثره بكاءه وفاجعته في صديقه وملاذه ليدخل معه في غيبوبة تامة

انتهي من فضل الله تعالى الجزء الثالث من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إني أتوه ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 **إني أتوه حين تبتسمينا**        *** إني أتوه حين تبتسمينا كأنّ الفجر قد أشرق بين عينيكِ، وترانيم الهوى في قلبي تزداد رنينا، ترتسم على جدار...