الأربعاء، 28 يناير 2026

لملمت أوجاعي ....بقلم الشاعر أكرم كبشة

 لملمت أوجاعي وأحزاني

ومشيت نحو الله أطلبه 

أرجوا رضاه وأطلب العفو منه ومغفرة 

و مسحت من جفني  همومي وأحزاني 

فموجة الحزن لا ترحم مواجعنا

أما السفينة ما عادت لميناء

 ونحن لا نحسن التجديف في الماء

من ذا الذي جرد الأيام ضحكتها 

حتي الديار تركها الأحباب والخلان

ولم يبق في جوانبها إلا أحاديث 

كانت في سالف الدهر مملوءةبالضحكات

فهذا زائر وهذا قريب له بعض الحاجات

فالجرح تمدد في عمق البرى أَسفًا 

ومِرجل القهرِ يغلي بين أنحائي

في بحور الآلام أتأرجح وحيدًا 

 وفي ليل الأحزان أبحث عمن اشكوا

 له أوجاعي وأحزاني

 أو ملجأ أحتمي به من الهموم والأحزان 

أما السفينة تاهت وما عادت لميناء 

 وأما الريح ما عادت تأتي كعادتها

وأنا تائه لا أجد ملاذًا من الآلام 

 وأنا حاءر لا أجد مفرًا من الأحزان  

في ظلام الليل أبحث عن نور  لعله يرشدني 

وفي بحر الألم أبحث عن شاطئ ينجيني من الآلام 

من حيرة تضربني بين الأحزان والآلام 

فيأتيني صوت من بين كل الهموم والأحزان 

ملجأ الله يحمي كل  تائه 

 مصاب بداء الهم والأحزان

اكرم كبشة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...