الثلاثاء، 6 يناير 2026

رواية صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء الثاني....بقلم الكاتب د.محمد يوسف

 #روايتي عالمية الأحداث صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء الثاني ... بينما نعود نحن مجدداً بمشهدنا إلي حيثما تزال تحلق داخل أجواء قارتنا السمراء الطائره التي تقل بداخلها صاروخنا الموجه السيد سيف وهي ما تزال أيضا داخل حدود تلك الدولة التي كانت مستهدفة بشحنه القتل والدمار والخراب وتشريد الآلاف من الأبرياء الغافلين عديمي الوعي بأهمية حفظ الجيوش الوطنية ودعمها وتقويتها وامدادها بكل ما يلزم لحفظ الحدود وكرامة الشعوب من الانتهاك بعد اضعافها بالفتن والمؤامرات ثم التغذية بأدوات الصراع والقتل والدمار يمثلها ما حدث من محاولة إمداد احدي الميلشيات المتمرده لتلك الدولة المستهدفة من شحنه الموت قبل أن يحبط بطلنا سيف عملية تسليمها ما ادي لمصادرتها والقبض على العديد من عملاء المنظمة الدولية الفسده وتحويلهم للمحاكمة وقد كنا نظن أن العملية قد انتهت عند هذا الحد حيث بطلنا بداخل الطائره عائداً لاستكمال مهمته ما بين اولاءك المجرمين في مطبخ الأشرار ولكن الأقدار كانت تخبئ له غير ما هو متوقع لتأخذه وتأخذنا معه مقتضياتها ومجرياتها إلي انحراف ثاني ومهمه أخري لا يعلم نهايتها إلا الله وحده بينما نشاهد نحن بدايتها الآن لما انحرف قائد الطائرة التي تقله مع رفاقه بميل شديد في محاولة لتفادي إطلاق نار كثيف من مواسير مدافع أرضيه محملة على عربات دفع رباعي تنهب الأرض نهبا وتناور بمنتهي السرعة ما بين الأشجار المتداخلة فيما بينها في محاولة مستميته من جانب تلك الميليشيا المتمرده أصحاب الشحنه المصادره لإصابة الطائره وإسقاطها دون تدميرها في محاولة أكثر استماته لاستعادة ملايين الدولارات التي دفعوها ثمنا لتلك الصفقة المصادرة وقد ذاد من حنقهم مهاره قائد الطائره في تفادي رصاصاتهم وبطلنا سيف إلي جواره يحفزه لما أنتبه واستيقظ من نومه على وقع ما يحدث وقد كان لتوجيهاته اثر كبير في السيطرة على رجاله وأيضا في عدم تلقي الطائره لإصابات كبيره ومؤثره ولكن وحتي مع تلك الإصابات القليله كان لا بد وبتعليماته أيضا من الهبوط سريعاً ولكن بعيداً عن مصادر النيران قدر الإمكان وقد برع قائد الطائره في الهبوط بها مستخدما كثافة بعض الأشجار والاحتكاك المحسوب باطرافها ما ادي إلي ارتطام أقل عنفا بالأرض أمكن تحمل تبعاته من كدمات وإصابات سطحية لجميع ركابها بما فيهم بطلنا سيف الذي تغلب على إصابته السطحية وساعد الجميع في النزول سريعاً من الطائره ولما تأكد له بعد تفحص رجاله من أن إصاباتهم ليست بالخطره وأنها لا تمنعهم من تنفيذ أوامره العاجله والضرورية حينها أمرهم بحفر مجموعة من الحفر الكبيرة بعدد حقائب الدولارات التي معهم ثم قام بوضع تلك الحقائب فيها قبل أن يأمر رجاله بإعادة ردم الحفر مجددا واعاده وضع الأرض كما كانت عليه ما أكد له اخفاء الأموال في حقائبها تماما ثم ولما تم له الأمر جمع رجاله مجدداً وأعطاهم تعليمات الاستعداد لمواجهة مرتقبة مؤكده قويه وداميه مع تلك الميليشيا المسلحة التي أسقطت طائرتهم قبل أن تندفع إليهم بغريزه الانتقام والإصرار على استعادة الأموال وقد طلب سيف من مساعده جورج العمل على تنفيذ تعليماته بدقة للدفاع النشط المرن كثيف النيران من أجل لجم كباح اندفاع عدوهم باستخدام الاغراض المتاحه للمناورة من أشجار وحفر وتباب ولما انتهي سيف من إعطاء تعليماته لمساعده وتفهم الأخير لها اختلي إلي نفسه قليلا متحاملا على نفسه متغلبا على جراحه جاثيا على ركبتيه مستندا على بندقيته حامدا وشاكرا ربه على لطفه في حتمية اقداره داعيا إياه تبارك وتعالى أن يشمله برعايته ودعمه وعونه ثم أخذ بإرسال رسائله المشفره المزدوجه حول ما حدث له ولطائرته

ورجاله إلي غرفة العمليات الخاصة بأرض الكنانه من ناحية ثم إلي رئيسه المباشر المدعو بيرك من ناحية أخرى وقد أكد للأخير بأن أمواله بخير وأنه قد أخفاها جيداً طالبا منه التدخل السريع لإنقاذهم قبل وصول قوات الميليشيا المسلحة إليه وإلي رجاله ولكن الوقت كان قد فات لما انتبه بطلنا سيف واستمع إلي جحيم من النيران وقد اندلع وانفجر من حوله لينهي اتصاله سريعاً من أجل الانخراط في الدفاع عن نفسه وعن رجاله في معركة غاشمه غير متكافئة ترجح فيها منطقياً كفه الميلشيا المهاجمة سواء في العديد أو حتى في العتاد والسلاح والذخائر المستخدمه

#انتهي من فضل الله تعالى الجزء الثاني من الفصل الثاني من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لواحظ ذات بهجة ....بقلم الشاعر نصر محمد

 لواحظ ذات بهجة كنه  الجوهر  المصقول بالتأمل  الهطول الزاخر بطوفان المواهب  رؤياك ذات  نكهة   تنفي عقم الكدر  بأحسن حقول السرد ثمار البديهيا...